أرما “ARMA” تجيش لكسب دعم اعلامي يوم العيد و تترك الجمل بما حمل بعد حصد التعاليق

أرما “ARMA” تجيش لكسب دعم اعلامي يوم العيد و تترك الجمل بما حمل بعد حصد التعاليق

تعيش بعض أحياء مدينة الجديدة  بعد كسب التعاطف المبرمج له من طرف شركة النظافة أرما “ARMA”و أتباعها من التعاليق المنوهة بخدمات عمالها أيام عيد الأضحى و ما عانوا من تراكم مخلفات الأضاحي المتراكمة أمام أبواب المنازل و الأزقة لنفايات و أزبال أربعة أيام قبل يوم العيد مما اضطرت معه جريدة دكالةميديا24  من تناول الموضوع من وجهة نظر بيئية و صحية و جمالية  ليس الا و لا هي تناولت الموضوع بوجهة نظر مختلفة و قصر نظر .

الأيام التي أتت بعد حملة جمع لايكات الاشادة يوم العيد مرت و كأنها برق , تركت أغلب أحياء مدينة الجديدة على حالها أو تخضع للانتقائية و الانتقامية بعد  أيام عيد الأضحى المبارك على وقع تراكم النفايات في جل أحياء المدينة ، وبدت الشوارع و الأحياء  غارقة في الأزبال والنفايات التي تراكمت بشكل ملفت يصعب التغلب عليها في وقت وجيز .

كما امتلأت الحاويات عن آخرها بالنفايات ومخلفات  ما بعد يوم العيد ، سواء على مستوى شوارع بعض الأحياء   الهامشية ، الأمر الذي حولها  إلى مطرح ضخم يبعث عن الاستياء و التذمر .

وعبّر العديد من المواطنين بالأحياء المهملة من طرف شركة تذبير النظافة في مدينة الجديدة عن تذمرهم مما آل إليه وضع النظافة في مدينتهم و خاصة في الأحياء التي صنفتها الشركة ضمن النشرات الحمراء لكثرة احتجاجها اعلاميا لأنها لا ترضى بالروائح المنبعثة و المناظر المقززة للأكوام المتراكمة من النفايات بالرغم من الوعود التي قدمها المسؤولون بالجماعة الحضرية قبل العيد عند عملية توزيع الأكياس البلاستيكية في حملة دعاية استقطاب جماهيري انتخاباوي لكون هذه المرحلة ستكون أفضل من سابقتها و تقرب المسؤولين من انتخابات 2026  .

و في هذا الصدد حمل بعض المواطنين بالمدينة المسؤولية للمجلس الحضري الذي قالوا إن من واجبه المراقبة و التتبع و اتخاذ إجراءات ضرورية ضد الشركة كما طالب نفس السكان  الجهات المسؤولة و خصوصا السلطة المحلية بالتدخل العاجل لوضع حد لانتشار النفايات بمختلف بعض الشوارع و الأحياء ، سواء المناطق الهامشية أو وسط المدينة ، مشددين على وجوب القضاء على الأزبال التي تؤثر على صحتهم وعلى جمالية الأحياء السكنية في فصل الصيف .