” الصناعات الثقافية و الإبداعية و تحديات التنمية ” عنوان بارز لندوة فكرية بكلية الآداب و العلوم الانسانية بالجديدة

” الصناعات الثقافية و الإبداعية و تحديات التنمية ” عنوان بارز لندوة فكرية بكلية الآداب و العلوم الانسانية بالجديدة

احتضنت كلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة شعيب الدكالي بمدرج الدكتوراه بالجديدة ، يوم الثلاثاء 08 مارس 2022 ندوة وطنية حول موضوع :
” الصناعات الثقافية والإبداعية وتحديات التنمية “ ، بحضور :
السيد عبد الإله عفيفي الكاتب العام لقطاع- الثقافة – وزارة الشباب والثقافة والتواصل .
السيد يحيى بوغالب رئيس جامعة أبي شعيب الدكالي .
السيد حسن قرنفل عميد كلية الآداب و العلوم الانسانية .
السيد محمد الدرويش رئيس مؤسسة فكر للتنمية و الثقافة و العلوم .
السيد عبد اللطيف البيدوري رئيس الجمعية الإقليمية للشؤون الثقافية بالجديدة .
السيد أنس السملالي المدير الإقليمي لقطاع الشباب بالجديدة .
السيد عبد الرحمان عريس المدير الإقليمي لقطاع الثقافة بالجديدة ، و مجموعة من الاساتذة الجامعيين و الطلبة و الفعاليات المهتمة بالمجال الثقافي . 

كذلك بحضور شخصيان نسائية فاعلات في مجالهن من أجل تكريمهن أعطين الكثير في مجالات التأليف و التأطير  ثم تسيير الشأن المحلي الجماعي و توشيحهن بباقات ورد و دروع تذكارية تؤرخ للظة صعودهن فوق منصة التتويج .

 و شهد الحفل كلمة تشجيعية و تذكير بدور المرأة الموظفة الاطارو مكانتها في تسيير مختلف شؤون المواطنين ذاك الدور المحوري والبارز الذي يقدم خدمة لوطننا الغالي.

بالنسبة للندوة الفكرية الثقافية المبرمجة ليوم 8 مارس المصادفة لليوم العالمي للمرأة وقفت عند المفاهيم المختلفة و التصورات النظرية الفلسفية و الأنتربولوجية للثقافة الكونية التي تعتمد على ماهيات  وسطية بين الإنسان و واقعه المعيش لكونها محول أوتوماتيكي لمتغيرات الأجماعية و الفكرية و الاقتصادية و غيرها الى ثقافة مجتمعية فنية , أدبية , رياضية و تكنولوجية و سياسية  و غيرها من الثقافات الإبداعاتية التي تهم المادي في تجلياته المختلفة واللا-مادي في تعبيراته المتنوعة.


و انطلقا من الورقة العريفية التي تقدم بها السيد محمد الدرويش” رئيس مؤسسة فكر للتنمية و الثقافة و العلوم فان الثقافة المغربية تمثل خلفية رئيسة و فاعلة لممارسات الإنسان المغربي في علاقته الاجتماعية و التاريخية انطلاقا من صرحها الذي تُشيده المكونات العربية الإسلامية و الأمازيغية و الصحراوية الحسانية و تغنيه الروافد الإفريقية و الأندلسية و العبرية و المتوسطية.

و بدات اللقاء الفكري امتميز بالحضور النوعي و الكمي تم تكريم نساء مع التقاط صور و القاء كلمات في حقهن و في حق اهتماماته و شواهدهن مع تقديم مقطوعات موسيقية للفنان “عز الدين منتصر” على آلة العود تكريما للمرأةو للحضور الوازن و كلها تعبير انطلق من الروح و عاد اليها على شكل موجات صوتية تفاعلت معها أعضاء الجسد .