خدمة المثمر تتلقى انتقاذات لهذه الأسباب

يبدو أن مبادرة “المثمر” متعددة الخدمات التي تسهرعلى مواكبة ودعم الفلاحين عن قرب وخاصة الصغار منهم قد زاغت هن الأهداف التي خلقت من أجلها  ، بعد أن اختارت هذه الخدمة  طريق أخرى تمثلت في توزيع الأموال على المواقع الاكترونية الموالية من أجل السكوت على الاختلالات الواقعة بهذه المبادرة.

فقد استباحت مبادرة “المثمر” ومن ورائها خبراء في التلاعب و التمويه , الذين بدأوا يتصرفون في أموال المؤسسة كما يحلو لهم معتمدين على ثغرات في القانون ، و التجاءهم إلى توزيع إشهارات على مواقع لا يقرأها أحد ونسبة مقروئيتها محدودة موالية لأصحب القرار و في المقابل تم إقصاء المواقع الجادة و الت تتواجد المنشأة الصناعية و الاقتصادية في ترابها .

وهذا ما صوره و روج له قسم التواصل للجهة الممولة على أنه ضامن سكوت الصحافة على ما يقع مقابل فتات من الإشهارات بملايين السنتيمات من مالية ” المثمر”.

الاستجابة بكل مرونة للتحديات التي تواجهها الفلاحة و إيجاد حلول مبتكرة و متاحة للجميع ،و بدل تحفيز استمرارية حلقة الابتكار مع مختلف القوى الحية للقطاع الفلاحي من أجل انجاح المبادرة . اختار مسؤولو “المثمر” الطريق الأسهل والأقرب وهي منح سيولة مالية مهمة من خزينة مثمر لشركة محظوظة  لتمرير حملة اشهارية ظاهرها الإشهار وباطنها شراء مواقع الكترونية والصحافة من أجل السكوت.