النائب البرلماني عبد النبي عيدودي باقليم سيدي قاسم حضور قوي و فعالية سياسية داخل القبة البرلمانية

النائب البرلماني عبد النبي عيدودي باقليم سيدي قاسم حضور قوي و فعالية سياسية داخل القبة البرلمانية

يتميز بحضور قوي و متميز داخل البرلمان و اثناء مناقشة الميزانيات الفرعية للوزارات كله حزم و جد و ثقة و غيرة على المصلحة العامة ،وهو ما يظهر من خلال هذه الصورة اخدت له بدون سابق ترتيب، و لم يتغيب لحدود اليوم عن اي مناقشة.
حضور تميزه المداخلات و المشاركات البناءة من خلال طرح مشاكل المواطنين بالمغرب بصفة عامة و مواطني اقليم سيدي قاسم بصفة خاصة و طرح الحلول الممكنة و الاقتراحات التي يمكنها ان تحل المشكلة بشكل تدريجي او نهائي.
انه البرلماني الذي كسر طابوا الحشمة حيث كلما اخد الكلمة في مداخلة ما لفت انتباه الجميع بحزمه و جديته و سلاسة اسلوبه و كذا لطريقة القاءه من خلال مزجه لعناصر من الواقع و مقاربتها تاريخيا من خلال استحضار الأمثلة من الثراث الشعبي اللامادي و الذي جعل التواصل داخل قاعات المناقشة اكثر ارتياحا و انسجاما.
اليوم اثبت للجميع ان منصب نائب برلماني ليس صفة يتم المنافسة عليها فقط بسبب امتيازاتها و لكن مع الدكتور عبد النبي اصبح واضحا .

حيث يكمن دور البرلماني الذي يمثل مجموعة من المواطنين الذين وضعوا ثقتهم فيه و بالاخص من احداث فرق في الاقليم الذي يمثله.
و الاكيد مع الدكتور العيدودي النائب البرلماني عن الحزب الحركي باقليم سيدي قاسم، تنضاف طفرة نوعية من التنمية و التتغير لان كل هذا التعب و السهر الدائم على الحضور و تبليغ رسالته الى اصحاب المراكز لن يضيع سدى و نستبشر خيرا في الايام القادمة والذي سيستفيد منه اقليم سيدي قاسم بكل جماعاته و مداشره و قراه.