هؤلاء هم الوزراء الباقون في حكومة “عزيز أخنوش” و عقده العزم على التسريع بتكوين الحكومة خلافا لحكومات سابقة

هؤلاء هم الوزراء الباقون في حكومة “عزيز أخنوش” و عقده العزم على التسريع بتكوين الحكومة خلافا لحكومات سابقة

يتجه عزيز أخنوش لتشكيل الحكومة في ظرف قياسي، ليرسل إشارات قوية حول إحترام الأهمية البالغة للزمن السياسي، الذي كلف المملكة الكثير في مرات سابقة.

و تصب كل المؤشرات في تشكيل أخنوش لحكومة قوية و منسجمة من أربعة أحزاب يرى فيها تجانسا لتسيير دوليب الحكم بالمغرب .

فإلى جانب حزب “الحمامة” ، سيكون على عزيز أخنوش بصفته رئيس الحكومة المعين ، الإختيار بين حزبي “الأصالة و المعاصرة” و “الإستقلال”، بينما سيصطف أحدهما للمعارضة .

أما على مستوى الإستوزار ، فإن حكومة أخنوش حسب معلوماتنا التي تستقيها الجريدة أو عبر تحليلاتها في ذا الجانب اعتمادا على معطيات صناديق الاقتراع ، تتجه لإعتماد صرامة متناهية في إختيار البروفايلات التي ستتولى الحقائب الوزارية و هو ما سيجعل الأحزاب التي ستقبل عرض الإنضمام لهذا التحالف، أمام إمتحان عسير يتعلق بإختيار أفضل ما لديها من كفاءات في كافة القطاعات.

تنزيل النموذج التنموي الجديد و التغطية الإجتماعية الشاملة ، تشكلان التحدي الأبرز ، الذي يريد أخنوش أن يكون أول رئيس حكومة يبصم على نجاح تاريخي بمعية فريقه الحكومي والشركاء  من الأحزاب الأخرى.

قطاعات حيوية فتح المغرب فيها أوراشاً ضخمة، على رأسها التعليم , الصحة , التسريع الصناعي , الطاقات المتجددة و توفير فرص الشغل ، ستكون بدون شك تحدي الحكومة المقبلة التأنيث , التشبيب و الكفاءة ، عناصر أساسية ستكون ضمن إهتمامات أخنوش ، كرئيس حكومة معين في مشاورات تشكيل الحكومة ، لضمان الحد المعقول من الحضور النسوي و الشباب في حكومته التي ستكون تحت مجهر الجميع.

و يأتي على رأس الوزراء الذين سيحتفظون بمناصبهم ، مولاي حفيظ العلمي وزير الصناعة و التجارة و الإقتصاد الرقمي و الأخضر، الذي حققت الصناعة المغربية قفزة نوعية غير مسبوقة منذ توليه هذا المنصب.

وزير آخر، مرشح للإحتفاظ بمنصبه، هو سعيد أمزازي، على رأس وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي والتكوين المهني والبحث العلمي، الذي يقود إصلاح القطاعات الأربع المرتبطة بالتعليم بثبات.

وزير ثالث مرشح بدوره للإحتفاظ بمنصبه الوزاري و بقوة ، و يتعلق الأمر بناصر بوريطة، وزير الخارجية والتعاون الأفريقي ومغاربة العالم، بعدما قاد الدبلوماسية المغربية بشكل صفق له العدو قبل الصديق.

رابع وزير سيحتفظ بمنصبه الحكومي، هو عبد الوافي لفتيت، المهندس و الرجل المحنك الذي ساهم بشكل كبير في تطوير عمل وزارة الداخلية.

كما أن وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق بدوره مرشح للبقاء في منصبه.