الوكيل العام المعين بالجديدة السيد “عبد السلام أعدجو”

الوكيل العام المعين بالجديدة السيد “عبد السلام أعدجو”

 من يكون الأستاذ “عبد السلام أعدجو؟” الوكيل العام المعين باستئنافية الجديدة خلفا للسيد “سعيد زيوتي” و ما هي استراتيجية عمله لما كان في الدائرة القضائية بخريبكة ؟ 

السيد “عبد السلام أعدجو” مند أن تم تعيينه على رأس النيابة العامة بخريبكة ، اعتمد إستراتيجية عمل ناجحة لتصريف أشغال النيابة العامة بالدائرة القضائية خريبكة التي تشمل محاكم (خريبكة ،أبي الجعد ، وادي زم) ، التي ارتكزت على مقاربة النجاعة القضائية كآلية و طريقة عمل سلكها كل مسؤول قضائي بالدائرة القضائية لخريبكة فتم التوفيق بين الكم و الكيف عبر البت في الشكايات المطروحة داخل الآجال القانونية و الحرص على مطلب “المحاكمة العادلة “، و قد وجدت هذه الإستراتيجية في استقلالية النيابة العامة تربة خصبة ساهمت إلى حد كبير في الرفع من مردوديتها بالدائرة القضائية بمدينة خريبكة ، خصوصا و أن النيابة العامة بالمغرب برئاسة السيد محمد عبد النباوي تعمل جادة لإنزال الإصلاحات بغية تحقيق النجاعة القضائية في الميدان الزجري ، وفق ما يتماشى مع التوجهات الملكية السامية في إصلاح القضاء عبر تطوير عدالة فاعلة يتساوى الجميع أمامها ، في أوسع صوره و أقواها ارتباطًا بالتنمية و بالاستقرار الاقتصادي و الاجتماعي المأمول . هذه الإستراتيجية المعتمدة من طرف الوكيل العام للملك بالدائرة القضائية خريبكة في طريقة تصريف أشغال النيابة العامة و انجازها ، ساهمت في احتلال النيابة العامة بالدائرة القضائية خريبكة مرتبة متقدمة على  الصعيد الوطني ، و منذ أربعة سنوات من الاشتغال بتعليمات من الأستاذ “عبد السلام أعدجو”  استطاعت نسبة البت في الشكايات أن تنتقل من 47 % إلى نسبة 96 % ، و قد انبنت حسب المؤشرات , هذه الإستراتيجية على :

1- النجاعة و الفعالية في التوفيق بين الكم و الكيف تجنبا لأي ظلم أو تقصير

2–احترام الآجال القانونية و الحفظ المؤقت

3–الاعتقال الاحتياطي و المراقبة القبلية للشكايات و مدى توفرها على الأدلة المادية المطلوبة

4–مراقبة عمل الضابطة القضائية و مدى احترامها لعنصر الثقة و الآجال القانونية

5–العمل مع النواب وفق ما يقتضيه سير العمل بالنيابة العامة من توحيد المجهود و تبسيط الإجراءات ضمن مختلف الشعب التابعة لها .

حسب بحث أجرته جريدة “دكالةميديا24” حول كيفية  الوكيل العام السيد “عبد السلام أعدجو” اعتماده على طريقة اشتغال مرؤوسيه في العمل التي تنبني عن التنقيط لتزكية العمل الجاد المبني على دقة المعلومات و عدد القضايا المنجزة و التنبيه و الاستفسار و درجة الثقة …الخ و بالنسبة لحسن سير العمل بكل دائرة قضائية اشتغل بها يسعى دائما لتوحيد العمل و تبسيط الإجراءات ضمن مختلف الشعب يعتمد  على المذكرات المصلحية و هي بمثابة دليل أو خارطة طريق سهلة و بسيطة لتجنب الصعوبات و اللبس و الارتباك ، و محفزة السادة النواب العامين على الجدية في تصفية الأشغال المنوطة بهم و دراسة المحاضر و الشكايات و المراسلات الإدارية في الآجال ، و بسط رقابتهم على السجلات …و تخص أيضا ممارسة الطعن بالنقض وآجاله مع بيان الأسباب … و إعداد الملتمسات النهائية و الملتمسات المقدمة بشأن طلبات السراح و الأمور المتعلقة بعمل رئيس كتابة النيابة العامة و ضرورة إشعار السادة النواب للسيد وكيل العام للملك و قبل اتخاذ أي إجراء بالجرائم الخطيرة و استشارته مسبقا في شأن القضايا التي تقتضي تقديم الأطراف المشتكى بها أو المتورطين في مساطر سبقت إحالتها على النيابة العامة بطريقة عادية و طريقة المكلفين بالديمومة …الخ.

ان فلسفة السيد الوكيل العام المعين بالدائرة القضائية للجديدة ستجعلها ناجحة بحكم تجربة و موظفي كتابة الضبط سواء بالمحكمة الابتدائية و الاستئنافية بالجديدة التي جعلتها تحتل المرتبة الأولى في أكثر من مناسبة و ما هو الا دليل على نجاعة اشتغال الموظفين بجميع مصالح و مكاتب الدائرة القضائية بالجديدة .

الوكيل العام قد ورث مخزونا فكريا و عمليا من تركة كل المسؤولين الذين تمت ترقيتهم أو تعيينهم بمناصب المسؤولية بمحاكم أخرى نتيجة الموجة الانتقالية الواسعة الأخيرة و جريدة “دكالةميديا24” تتنيأ للسيد الوكيل العام و معه  السيدان الرئيس الأول “أحمد نهيد” و رئيس الابتدائية “محمد الشتوي” النجاح في عملهم بحكم كفاءتهم المهنية و تجربتهم في المجال القضائي و تجربة الأطر المشتغلة بالدائرة القضائية للجديدة و تجربة رجال الشرطة القضائية للجهازين الأمني و الدركي في تخليق الحياة اليومية و التصدي لجميع أنواع الجريمة بكل حزم و مسؤولية .