بنجاعة وحنكة عالية : الدرك الملكي و القوات المساعدة ينجحان في تأمين موسم مولاي عبد الله

بنجاعة وحنكة عالية : الدرك الملكي و القوات المساعدة ينجحان في تأمين موسم مولاي عبد الله

  محمد الدغمي مدير الجريدة و محمد دخاي مراسل اذاعة شدى افم:

ارتباطا بالتدابير الامنية لانجاح موسم مولاي عبد الله امغار ، الذي يعرف توافدا كبيرا للمواطنين من جميع مدن المملكة او من خارج الوطن ، عبأت مصالح الدرك الملكي  والقوات المساعدة باقليم الجديدة مصالحها لتأمين فعاليات الموسم ، الذي تحتضنه الجماعة الترابية مولاي عبد الله جنوب مدينة الجديدة  والممتد مابين يومي 5 غشت الى 12 منه .

 

موقع دكالة ميديا 24، واذاعة شدى افم وقفا على كافة الترتيبات الكفيلة بضمان مرور أجواء الموسم  في ظروف أمنية جيدة والتي تبرز حرص المصالح الامنية من خلال الدرك الملكي والقوات المساعدة على انجاح الموسم الذي توقف لسنتين بسبب الجائحة ، حيث بلغ عدد الخيام ما يناهز 800 خيمة كبيرة “اوثاقات”و 7000 خيمة صغيرة ، كما أن عدد السربات بلغ 100 فرقة  بعدد من الفرسان يصل الى 1600 فارس .

مصالح الدرك الملكي استنفرت جميع عناصرها على مدى الأربع والعشرين ساعة “24” ،  بانشاء مركز للقيادة  يشرف عليه باقتدار قائد سرية  سيدي بنور و ذلك تحت اشراف القائد الجهوي للدرك الملكي للجديدة  و مجموعة من المسؤولين من قوات السرايا و رؤساء المراكز و التي بلغت  600  دركي  منهم 40  دركيا من كوكبة الدراجات النارية ، و التي نجحت في تأمين كل الطرقات و الشوارع و عبر مخطط عمل خاص بهذه المناسبة يرتكز بشكل أساسي على تدبير الحشود مع ضمان المرور بشكل سلس  و الحيلولة دون وقوع ما من شأنه المساس بالسلامة الجسدية للمواطنين او بممتلكاتهم ، أو الإخلال بالنظام العام، فضلا عن تعزيز الدور الوقائي المبني على تكثيف التواجد الأمني بمختلف مواقع الاحتفال وباقي نفوذ الجماعة الترابية لمحاربة بعض الظواهر الاجرامية التي تصاحب مثل هذه المناسبات ، و التحرك في مدار جغرافي يمتد مابين الجرف الاصفر و سيدي بوزيد .

 

وارتباطا بالتدبير الجيد للأمن ، عملت القيادة الاقليمية للقوات المساعدة على تعبئة موارد بشرية مهمة من عناصرها  بلغت 400 عنصر مع الاستعانة بعناصر من جميع المناطق  و وحدات متنقلة  ، بحيث بلغ عدد مقاطعاتها   ثمانية مقاطعات ، اذ , يتم العمل وفق الانشطة المبرمجة كل يوم  و حسب وقت الدروة ، سواء بالمحرك أو بفضاء السهرة  العمومية او خلال حفل الافتتاح ، بغرض ضمان أمن المواطنين و سلامتهم ، سواء على مستوى أماكن الاحتفالات و محيطاتها أو بباقي أرجاء مولاي عبد الله  و بغاية التحرك الفوري و الاستعجال للدعم و من أقرب نقطة لتسهيل التدخل ، حيث تمت الاستفادة هذه السنة  من داخليات المؤسسات التعليمية بجماعة مولاي عبد الله كمقرات للسكن و المبيت و ذلك بتدخل من المسؤولين الاقليميين و الجهويين للمصالح خلافا لما كان عليه الوضع سابقا بنصب خيام صغيرة لكل عنصر من العناصر التي تؤمن موسم مولاي مولاي عبد الله .

يشار الى ان مصالح  الوقاية المدنية بدورها قد عملت على انشاء مركز دائم يشتغل بشكل دائم من اجل التدخل في جميع الحالات المتطلبة للاسعافات او نقل المصابين الى المصالح الاستشفائية  لتلقي العلاجات الضرورية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.