أخر تحديث : الثلاثاء 7 يوليو 2015 - 9:56 مساءً

حملات انتخابية قبل الأوان باستعمال المال العام (صندوق التجهيز الجماعي ) نموذجا ,من يوقف الاختلالات و يتصدى للتجاوزات ؟

دكالةميديا24
—————

100_3864

100_3869

100_3863

100_3865

100_3866
تعرف مدينة الجديدة ورشا اصلاحيا وهيكليا لأغلب الشوارع الرئيسية مند مدة لتأهيلها سياحيا و اقتصاديا بتمويل من صندوق التجهيز الجماعي مثلها مثل باقي العديد من المدن التي بدأت بنياتها التحتية تحتاج الى ورش اصلاحي , الا أن الاصلاحات التي تعرفها مدينة الجديدة تعرف العديد من التوقفات و الارتباكات في التصاميم التي تنجز على ارض الواقع الا أنها تعوق السير العادي للمستعملي الطرقات و خاصة الحافلات التي تقل العاملين الى المركب الكيماوي الجرف الأصفر و حافلات النقل الحضري و خاصة عند المدارات التي لم تراعى فيها القياسات المطلوبة حتى لا تسبب عراقيل الى السائقين ,ما جعل الجهات المسؤولة تنتبه الى تلك العراقيل قبل اكمال الأصلاحات و تعيد التصاميم من جديد مع اضاعة الوقت و هدر للمال العام و انتظار ما قد تسفر عليه هذه الأشغال من متاعب وخاصة مع فصل الصيف الذي أقبل دون القدرة على الانتهاء من الأشغال في المدة المتفق عليها ,لأن المؤشرات تِؤكد حسب معاينة جريدة دكالةميديا24 من خلال جولاتها المتكررة لمجموعة من المناطق التي تشهد الاصلاحات وخاصة بالطريق المؤدية الى سيدي بوزيد, تبين من خلال جعل التصاميم ملاءمة مع سيولة و تسهيل المرور الا أن الابقاء على مجموعة من اللوحات الاشهارية رغم عرقلتها لعملية الجولان و ترحيل بعض الأكشاء من أماكنها يطرح العديد من التساؤلات ;بالاضافة الى تجنب ازالة مساحات بعينها لبعض المقاهي التي اقتص مالكوها جزءا من الملك العمومي و ضمه الى مرافقهم ما جعل المسؤولين عن الاصلاحات يتراجعون عن استرجاع الاجزاء المقتصبة من أجل تسهيل عملية المرور مثل مقاهي متواجدة بملتقى 7 شوانط قرب محطة سيدي بوافي ما جعل مرتادي الطريق المؤدية الى سيسدي بوزيد و لالة زهرة و نيابة التعليم يطرحون مزيدا من التساؤلات .
الأوراش المفتوحة تتم بانتقائية و اختيار الأحياء و المناطق المحظوظة التي تعتبر قلاعا انتخابية أو بها نافذون ما جعل الأحياء الشعبية لا تحضى بهذا الورش الاصلاحي الذي يمول من المال العام , خاصة أن السيد رئيس المجلس الحضري يقوم بزيارات متوالية الى مناطق بعينها كأنه مسؤول على تلك الأحياء دون غيرها ما قد يخلق له متاعب مستقبلا و خاصة أن المواطنين يدركون مدى الظرفية المرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية ما يعني أنها حملة قبل الأوان على حساب المال العام و حساب أحياء أخرى تعاني من هشاشة في مجمل بنياتها و مرافقها .

الجريدة غير مسؤولة عن اراء اصحابها فهي تبقى ملك لهم ولا تتحمل رفقة الطاقم الاداري سوء الفهم من طرف القراء المحترمين.

عن مدير الموقع -

محمد الدغمي مدير موقعي دكالةميديا24 و ELJADIDAPUB24 عمل مراسلا بعدة منابر اعلامية ورقية منذ سنة 1994 والكترونية حاصل على شواهد تقديرية في المجال الصحفي راكم خبرة اعلامية , القدرة على التحمل للحصول على المعلومة , التواصل المستمر للوقوف على الوقائع و نقلها بكل حياد و تجرد و مسؤولية من عين المكان . للاتصال :0666022804 = 0601961955 . البريد الالكتروني:DOUKKALAMEDIA@GMAIL.COM

أوسمة :